الرئيسية / مقالات علمية / صيام مرضى الكبد

صيام مرضى الكبد

999

عند دخول شهر رمضان المبارك، يكثر عادة السؤال عن الصيام لمرضى الكبد، وهل سيكون ذلك مضرا بهم أم نافعا لهم؟

تختلف من مريض لآخر حسب نوع مرضه وشدته ومستوى استقراره، وينصح هؤلاء المرضى بضرورة استشارة الطبيب المعالج عن الصيام وعن النظام الغذائي الواجب اتباعه والنظام البدني المسموح به، وذلك لتسهيل أمور العبادة في هذا الشهر الفضيل. وعادة لا توجد موانع للصيام بالنسبة لأغلب المرضى، خصوصا المرضى الذين لا يعانون من أمراض مزمنة أو مستعصية أو أمراض في المراحل المتأخرة، ولا توجد لديهم مضاعفات من المرض أو أي أمراض أخرى مصاحبة مثل مرض السكري.

هل يصوم المرضى الذين يعانون من أمراض في الكبد؟

ـ في غالب الأحيان يكون الجواب «نعم» يمكنهم الصيام إذا كان المرض غير مزمن وليس في مراحله المتأخرة، ولا توجد لديهم مضاعفات أو أمراض أخرى تمنعهم من الصيام، ولا توجد أدوية تؤخذ على فترات متقاربة أو مدرات للبول تؤخذ بجرعات عالية، وذلك لتجنيب المريض خطورة فقد السوائل الحاد مع الصيام. وقد يكون الصيام مفيدا لبعض المرضى مثل المصابين بتشحم الكبد، حيث إن الصيام مع الحمية الغذائية المناسبة قد يؤديان إلى انخفاض الوزن وانخفاض نسبة الدهون في الدم ومن ثم تحسن حالة الكبد. لكن يجب استشارة الطبيب دائما لأخذ النصائح لكل حالة على حدة.