حققت إدارة الموارد البشرية سلسلة من الإنجازات النوعية خلال العام، عكست مستوى متقدماً من الكفاءة التشغيلية والامتثال المؤسسي وتطوير رأس المال البشري، بما يسهم في دعم الاستدامة وتحقيق مستهدفات المنشأة.
وفي جانب الخدمات التشغيلية، نجحت الإدارة في اعتماد (166) طلب إجازة بكفاءة عالية مع المحافظة على استمرارية الأعمال، كما حققت دقة بنسبة 100% في مسيرات الرواتب من خلال تطبيق نظام التدقيق المزدوج والربط الآلي المباشر بين الأنظمة المالية وبنك الراجحي، بما يضمن وصول المستحقات المالية للموظفين بدقة وفي مواعيدها المحددة.
كما تولت الإدارة سداد (78) التزاماً مالياً وتشغيلياً شملت فواتير الكهرباء والإنترنت وخدمات الجوال والأعمال والتأمينات الاجتماعية، بما يعكس كفاءة إدارة الالتزامات المالية واستمرارية الخدمات التشغيلية.
وفي مجال الامتثال والتوسع الجغرافي، حققت الإدارة نسبة 100% في تجديد تراخيص الفروع في المدينة المنورة وجازان والباحة والفرع الرئيسي بالقصيم، إلى جانب تحديث السجل التجاري والعنوان الوطني، بما يضمن الاستقرار النظامي والقانوني للمنشأة. كما التزمت بتحديث البيانات في منصتي «قوى» و«مدد»، وأسهمت في المحافظة على النطاق البلاتيني، وهو أعلى تصنيف في برامج السعودة وتوطين الوظائف.
وعلى الصعيد المالي، نجحت الإدارة في الاستفادة من برامج الدعم الوطنية الخاصة بالتوظيف، حيث تجاوزت المبالغ المحصلة (937,205) ريالات، إضافة إلى تحقيق (270,000) ريال من خلال برنامج «تمهير»، ما يعكس كفاءة الاستفادة من المبادرات الحكومية الداعمة للتوظيف والتأهيل.
وفي إطار تنمية رأس المال البشري، تم تنفيذ (149) ساعة تدريبية استهدفت رفع كفاءة الموظفين وتطوير مهاراتهم المهنية. كما شهد برنامج «تمهير» نجاحاً لافتاً خلال السنوات الثلاث الماضية، حيث استفاد منه (15) متدرباً ومتدربة، تم توظيف أربعة منهم داخل المنشأة، فيما تم تأهيل البقية للانخراط في سوق العمل بكفاءة. ومن أبرز قصص النجاح استقطاب إحدى الجهات الخارجية لأحد المتدربين قبل انتهاء فترة تدريبه بشهر كامل نظير تميزه المهني.
كما واصلت الإدارة جهودها في تحسين بيئة العمل من خلال إنجاز مشروع ترميم وتطوير المرافق بنسبة 100%، إلى جانب تنفيذ عدد من المبادرات النوعية التي أسهمت في تعزيز تجربة الموظف ورفع مستوى الرضا الوظيفي، شملت توفير تأمين طبي متميز، وتنظيم فعالية الفطور الرمضاني، وتفعيل العمل عن بُعد خلال شهر رمضان دعماً للمرونة وتحقيق التوازن بين الحياة العملية والشخصية.
وتؤكد هذه النتائج الدور المحوري لإدارة الموارد البشرية في دعم كفاءة الأعمال، وتعزيز الامتثال المؤسسي، وتطوير الكفاءات الوطنية، بما يواكب تطلعات المنشأة ويعزز استدامة نجاحها ونموها.