انطلقت صباح الاثنين الثالث والعشرين من فبراير الجاري، من أمام بوابة جمعية “كبدك”، رحلةٌ إيمانية لأداء مناسك العمرة، خُصصت لعددٍ من مستفيدين الجمعية، ضمن مبادرة إنسانية كريمة قدّمها أبناء الشيخ إبراهيم بن موسى الزويد – رحمه الله – عن والدهم، العضو السابق في الجمعية العمومية.
وشهدت لحظات الانطلاق أجواءً مفعمة بالمشاعر الصادقة والدعوات الطيبة، حيث تجمّع المستفيدون وأسرهم أمام مقر الجمعية، وسط تنظيم وإشراف من فريق العمل والمتطوعين، الذين حرصوا على تهيئة الأجواء المناسبة وتقديم التسهيلات اللازمة، لضمان رحلة ميسّرة وآمنة للمشاركين.
وتأتي هذه المبادرة امتدادًا لسيرة الشيخ إبراهيم بن موسى الزويد – رحمه الله – الحافلة بالعطاء والبذل في مجالات العمل الخيري وخدمة المجتمع، حيث عُرف بحرصه على دعم المبادرات الإنسانية، ومساندة المرضى، والإسهام في كل ما يعزز التكافل الاجتماعي. وقد واصل أبناؤه هذا النهج المبارك، مقدمين هذه اللفتة الكريمة صدقةً جاريةً عن والدهم، وتجسيدًا لبرّه وإحياءً لذكراه الطيبة.
وأكدت المدير التنفيذي للجمعية الأستاذ مطلق الخمعلي أن هذه المبادرة تعكس عمق الشراكة المجتمعية، وتعزز دور القطاع غير الربحي في تقديم الدعم النفسي والمعنوي للمستفيدين، إلى جانب الخدمات الصحية التي تقدمها الجمعية لمرضى الكبد، فالرحلات الإيمانية تمثل رافدًا مهمًا في رفع معنويات المرضى، ومنحهم طاقة روحية متجددة تعينهم على مواصلة رحلة العلاج بثقة وأمل،
وأبدى عدد من المستفيدين عن بالغ شكرهم وامتنانهم لأبناء الشيخ الزويد على هذه المبادرة الكريمة، سائلين الله أن يجعلها في موازين حسناتهم، وأن يتغمد والدهم بواسع رحمته، ويجزيهم خير الجزاء على ما قدموه من إحسان،
وتؤكد الجمعية من خلال هذه المبادرة حرصها المستمر على تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية، وترسيخ ثقافة العطاء المستدام، بما ينسجم مع رسالتها في خدمة مرضى الكبد، ودعمهم صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا، انطلاقًا من قيم التكافل والتراحم التي يقوم عليها مجتمعنا.