(فخر واعتزاز)
بمناسبة اليوم الوطني الـ 96 للمملكة العربية السعودية، نستحضر بكل فخر واعتزاز مسيرة التوحيد الخالدة التي أرسى دعائمها الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - طيب الله ثراه - وسار على نهجها أبناؤه الملوك البررة من بعده.
إن ما نعيشه اليوم من نهضة شاملة ومكانة رفيعة بين مصاف الدول الكبرى اقتصادياً وتجارياً وطبياً، هو ثمرة توفيق الله أولاً، ثم ما تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - من جهود عظيمة، ورؤية طموحة 2030 التي رسمت للمملكة طريقاً واضحاً نحو الريادة والمستقبل.
وقد انعكست هذه الرؤية المباركة على قطاعات التعليم والصحة والاقتصاد، وأسهمت في تعزيز جودة الحياة، وتمكين الإنسان، وفتح آفاق واسعة للاستثمار والتنمية المستدامة.
وما يشهده القطاع الصحي من تطور نوعي وخدمات متقدمة، هو أحد الشواهد الحية على نجاح رؤية المملكة 2030، التي جعلت صحة الإنسان وجودة حياته في مقدمة أولوياتها، وذلك بدعم ومتابعة كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة القصيم - حفظه الله - الذي يولي القطاع الصحي والخيري في المنطقة اهتماماً كبيراً.
ونحن في القطاع الصحي والخيري نلمس هذا الأثر يومياً، من خلال تمكين الجمعيات الصحية مثل جمعية كبدك بمنطقة القصيم من أداء رسالتها النبيلة في خدمة مرضى الكبد والمجتمع.
96 عاماً من العز والمجد..
من التوحيد إلى الريادة، ومن الحلم إلى رؤية 2030 التي جعلت المملكة في مصاف الدول الكبرى.
أ. سليمان بن عبدالله العييدي
عضو مجلس إدارة جمعية كبدك - القصيم
*دام عزك يا وطن ودامت قيادتنا حكيمة رشيدة*
*وكل عام والمملكة بخير وعافية وازدهار